صراع الكعبي والنصيري: من يقود هجوم أسود الأطلس نحو القمة؟

في أمسية كروية أوروبية حماسية، خطف النجم المغربي أيوب الكعبي الأضواء بهدفه الرائع في شباك أستون فيلا، ليقود فريقه أولمبياكوس نحو نهائي الدوري الأوروبي. هذا الأداء القوي أعاد إشعال المنافسة على قيادة هجوم المنتخب المغربي، خاصة مع اقتراب موعد كأس الأمم الأفريقية 2025.

الكعبي، ببصمته الهجومية المميزة، وضع المدرب الوطني وليد الركراكي في حيرة من أمره، فالنصيري، مهاجم إشبيلية الإسباني، لم يُظهر ذات الفعالية في الفترة الأخيرة. ورغم المتابعة الحثيثة من الركراكي للنصيري خلال مبارياته الأخيرة، إلا أن الأداء القوي للكعبي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتساؤلات حول تفضيل المدرب للنصيري.

الكعبي: تحدٍ جديد للنصيري

بات الكعبي يُشكل تحدٍ كبير للنصيري على مركز رأس الحربة في كتيبة أسود الأطلس. فمع تألقه اللافت، أصبح خيارًا مغريًا للركراكي، مما يضع المدرب أمام معضلة اختيار المهاجم الأساسي في المباريات المقبلة.

هذه المنافسة تُعتبر إيجابية للمنتخب المغربي، فهي تُحفز اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم لضمان مكانٍ في التشكيلة الأساسية.

يبقى على الركراكي مهمة التقييم الدقيق لقدرات كلٍ من الكعبي والنصيري لاختيار المهاجم الأنسب لقيادة هجوم أسود الأطلس نحو تحقيق البطولات في المستقبل.

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى