بوركينا فاسو تُشيد بمبادرة الملك محمد السادس الأطلسية الإفريقية

بانجول – أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإقليمي والبوركينابيين بالخارج، السيد كاراموكو جان ماري تراوري، بمبادرة الملك محمد السادس الأطلسية الإفريقية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتنمية في منطقة الساحل.

وخلال لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، على هامش قمة منظمة التعاون الإسلامي في بانجول، أعرب السيد تراوري عن تقديره لهذه المبادرة الملكية التي ستتيح لدول الساحل، بما فيها بوركينا فاسو غير الساحلية، الوصول إلى المحيط الأطلسي.

تفاصيل المبادرة وأهميتها

وأكد السيد تراوري أن بلاده “تبدي اهتماما كبيرا” بهذه المبادرة التي تتجاوز مجرد الوصول المادي إلى المحيط، لتشمل توفير مرافق أخرى ضرورية لتعزيز أداء اقتصادات دول الساحل.

وأضاف أن المبادرة تتوافق مع سياسات التكامل الإقليمي في غرب إفريقيا وفي إطار تحالف دول الساحل (مالي، بوركينا فاسو، النيجر).

جدول يوضح أهمية المبادرة:

الفائدة التفسير
الوصول إلى المحيط الأطلسي يفتح آفاقًا جديدة للتجارة والتنمية الاقتصادية لدول الساحل غير الساحلية.
توفير مرافق اقتصادية يدعم تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية في المنطقة.
تعزيز التكامل الإقليمي يساهم في تحقيق التعاون الاقتصادي والسياسي بين دول الساحل وغرب إفريقيا.

استعداد بوركينا فاسو للمشاركة

أكد السيد تراوري استعداد خبراء بلاده للمشاركة في هذه المبادرة، مشيرا إلى عقد لقاء قريب لاستعراض معالمها وتفاصيلها.

تعزيز العلاقات الثنائية

بالإضافة إلى مناقشة المبادرة الأطلسية الإفريقية، تناول الاجتماع بين السيد بوريطة والسيد تراوري سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وبوركينا فاسو، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك والوضع في منطقة الساحل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى