البكوري: المغرب نموذج رائد في الديمقراطية والتنمية ويقود الجهود العربية نحو توظيف آمن للذكاء الاصطناعي

أشاد محمد البكوري، عضو الشعبة البرلمانية ورئيس اللجنة الاقتصادية والمالية بالبرلمان العربي، بالمكانة المتميزة التي حققتها المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، كنموذج يُحتذى به في المنطقة في مجالات الديمقراطية والحكامة الرشيدة والتنمية المستدامة على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها البكوري في المؤتمر السادس للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، المنعقد بالقاهرة لمناقشة وثيقة “رؤية برلمانية عربية لتحقيق التوظيف الآمن للذكاء الاصطناعي”.

تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري العربي

أكد البكوري حرص المغرب على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري مع الدول العربية، والارتقاء به إلى مستويات أعلى بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العمل العربي المشترك.

المغرب في طليعة الجهود الدولية لتوظيف الذكاء الاصطناعي

شدد البكوري على دور المغرب الريادي في اعتماد أول قرار أممي بشأن الذكاء الاصطناعي، تحت عنوان “اغتنام الفرص التي تتيحها نظم الذكاء الاصطناعي المأمونة والمؤمنة والموثوقة لأغراض التنمية المستدامة”، والذي حظي برعاية مشتركة من المغرب والولايات المتحدة الأمريكية. وأشار إلى أهمية هذا القرار في دعم التنمية المستدامة بالدول النامية، خاصة في القارة الإفريقية.

المغرب.. شريك موثوق في دعم القضايا العربية

أكد البكوري أن المملكة المغربية تولي أهمية خاصة لدعم القضايا العادلة للأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. كما شدد على دعم المغرب لكافة المبادرات الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في الدول العربية، في إطار احترام سيادتها ووحدتها الترابية.

تعزيز العلاقات العربية.. منهجية ملكية

أوضح البكوري أن توجيهات الملك محمد السادس بخصوص تعزيز العلاقات العربية تقوم على منهجية تفعيل آليات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، وتعميق المشاورات السياسية الشاملة بين المغرب والدول العربية حول مختلف القضايا الثنائية والمتعددة الأطراف.

المغرب في ركب الثورة الرقمية

أشار البكوري إلى انخراط المغرب الجاد والمسؤول في مجال الثورة المعلوماتية، من خلال إطلاق “الاستراتيجية الوطنية للانتقال الرقمي 2030″، وتوفير منظومة تشريعية وتنظيمية قوية لدعم التحول الرقمي المنشود.

رؤية عربية موحدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي

تناولت وثيقة “رؤية برلمانية عربية لتحقيق التوظيف الآمن للذكاء الاصطناعي” الفرص والتحديات المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي في الدول العربية، ودور البرلمانيين العرب في حوكمة هذه التقنيات، من خلال إطار قانوني وتنظيمي يضمن تطويرها واستخدامها بشكل مسؤول وآمن، بما يتماشى مع خصوصية وثقافة المجتمعات العربية.

ومن المقرر رفع الوثيقة بعد إقرارها من قبل المؤتمر إلى القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في البحرين منتصف مايو المقبل، للاسترشاد بها في إطلاق استراتيجية عربية موحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى