آيت باجا: الدبلوماسية الثقافية بين المغرب وموريتانيا تفتح آفاقا جديدة

أشاد رئيس الرابطة الإفريقية للمعاهد العليا للمسرح، سعيد آيت باجا، بجهود مهمة قارية تهدف إلى دعم قدرات المهنيين وتعزيز التعاون بين المغرب وموريتانيا، مؤكداً على أهمية هذه الخطوة في فتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي جنوبي الصحراء، من خلال استراتيجية ثقافية تسهم في تقديم أنشطة متطورة لدعم التعاون الثقافي على مستوى القارة الإفريقية.

وقد نظمت الرابطة الإفريقية للمعاهد المسرحية، بالتعاون مع المعهد الوطني للفنون بنواكشط ونادي اليونسكو إيسيل للفن والتلاقح الثقافي، مهمة قارية لتعزيز قدرات المهنيين وتعزيز التعاون المشترك، وذلك خلال الفترة من 15 إلى 19 أبريل، في مقر المعهد الوطني للفنون بالعاصمة نواكشوط. ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات وتوافقات سابقة أبرمت خلال الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للمعاهد المسرحية التي استضافتها العاصمة الرباط في أكتوبر الماضي.

وفي تصريح للرابطة الإفريقية للمعاهد المسرحية، أوضح آيت باجا أن الرابطة تُعَدّ الفاعل القاري الأول والممثل الوحيد للمؤسسات الأكاديمية المتخصصة في الفنون الدرامية، حيث تشكل منصة لتبادل الخبرات ودعم التبادل الدولي بين المدارس الإفريقية. ويشمل عضوية الرابطة 16 دولة إفريقية، وقد تأسست في إطار فعاليات المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية الذي تنظمه جمعية إيسيل للمسرح والتنشيط الثقافي.

من جانبها، أكدت مستشارة وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان المكلفة بالإشراف على الإشهار والسينما، كاندي دحن حمود، أن الورشة التي نُظمت ستسهم في تطوير قدرات المشاركين في مختلف مجالات الفنون المسرحية، مشيرة إلى أهمية توافق ذلك مع برنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يُولي اهتماماً خاصاً لتطوير المسرح.

من جهته، أوضح مدير المعهد الوطني للفنون، عبدول أحمد ديكو، أن هذه الورشة تُعد فرصة لتعزيز التعاون الفني بين رواد هذا المجال والتكتلات الدولية، بهدف دعم المسرح الموريتاني ورفع مستواه ليصبح في المرتبة الأولى والمتقدمة دولياً، باعتباره سفيراً للثقافة المحلية في الساحة الدولية.

ويُشير البلاغ إلى أنه تم انتقاء أستاذين من المغرب للإشراف على المهمة القارية، وهما محمد بوبو، وهو مؤلف وكاتب عام ومدير الدراسات ورئيس شعبة التنشيط الثقافي سابقاً بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط، إلى جانب محمود بلحسن، الذي يعمل كممثل ومخرج.

وقد قام الخبيران المغربيان بتبادل معارفهما وخبراتهما في تدبير المؤسسات التربوية والدراماتورجيا والإخراج المسرحي، بهدف دعم قدرات أطر المؤسسات التربوية في موريتانيا.

يُذكر أن المعهد الوطني للفنون بنواكشوط تم إنشاؤه بدعم من الرابطة الإفريقية للمعاهد العليا للفن الدرامي في عام 2020.

اقرأ أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى